بحث عن صعوبات التعلم عند الأطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 31 ديسمبر 2018 - 11:38 Wednesday , 23 January 2019 - 07:39 بحث عن صعوبات التعلم عند الأطفال‎ Benefits-ginger.com‎
بحث عن صعوبات التعلم عند الأطفال‎

بحث عن صعوبات التعلم عند الأطفال، تؤثر العديد من المشاكل على الأطفال، ولا يمكن التحكم فيها أو معرفة الأسباب بسبب السن، ومنها الصعوبة في التعلم واكتساب المعلومات والمهارات، التي تتنوع بين مشاكل النطق أو الكلام أو التهجئة والقراءة، ويوضح مركز الفوائد العامة تعريف صعوبات التعلم، كيفية التعامل مع أطفال صعوبات التعلم.

صعوبات التعلم عند الأطفال

صعوبات التعلم “Learning Disabilities” هي المشكلات العقلية التي تؤثر على وظائف العقل والدماغ على تلقي المعلومات، أو التعامل معها ومعالجتها وتحليلها أو تخزينها في المخ، وجميع هذه المشاكل العقلية تزيد من صعوبة عملية التعلم على الأطفال، أو القدرة على استيعاب المعلومات مثل الأطفال الآخرين الذين لا يعانون من صعوبات التعلم، صعوبات التعلم تتمثل في أساليب التعليم التي يحصل عليها الأطفال، من مشاكل في القراءة و تهجئة الحروف، كيفية الكتابة والنطق، طريقة الكلام المبكر، وأيضاً تصل الإصابة إلى صعوبة في تعلم الرياضيات أو المهارات الاجتماعية المختلفة.

تعريف ذوي صعوبات التعلم: هو” الأطفال المصابين بنوع من القصور في واحدة أو أكثر من عمليات الطفل النفسية الأساسية  التي تحتاج إلى فهم أو إلى استخدام لغة الطفل المنطوقة أو المكتوبة، هذا القصور أو الخلل يظهر في نقص إمكانية الطفل على الاستماع أو الكلام أو التفكير أو القراءة أو التهجئة أو الكتابة في التعامل مع العمليات الحسابية، وهذا القصور يرتبط أيضاً بالإعاقة في الإدراك، أو تعرض المخ إلى الإصابة، أو اضطراب وظيفي دماغي بسيط، أو بسبب عسر القراءة، وصعوبات التعلم لا يحدث أن تكون ناتجة عن نوع من الإعاقة البصرية أو السمعية أو الحركية أو اضطرابات انفعالية لدى الطفل أو نوع من الحرمان البيئي أو الاقتصادي أو الثقافي في المجتمع” وهذا تعريف الحكومة الاتحادية الأمريكية للأطفال ذوي صعوبات التعلم.

أسباب ظهور صعوبات التعلم

هناك من يعتقد أن صعوبات التعلم ناتجة من مشكلة واحدة في الدماغ، ولكن مع استمرار الأبحاث والدراسات وجد أن الأمر أكثر صعوبة، حيث وجد أن الغالبية من صعوبات التعلم لا تظهر في منطقة واحدة في الدماغ، ولكن مناطق مختلفة فيه، وتقول أهم نظرية في هذا المجال أن أسباب صعوبات التعلم ترتبط بنوع من الخلل البسيط في وظائف وبنية الدماغ التي تظهر قبل الولادة، أيضاً يوجد احتمالات أخرى منها:

  • الأمراض الوراثية.
  • حدوث انخفاض شديد في الوزن في الولادة.
  • تناول الأم أثناء الحمل التبغ أو المشروبات الكحولية أو المخدرات.
  • الولادة المبكرة من أسباب صعوبات التعلم.
  • التهابات أو خلل في الجهاز العصبي المركزي.
  • تعرض الرأس إلى صدمات أو خبطات حادة.
  • الإصابة بالسموم البيئية مثل تسمم الرصاص.

أنواع صعوبات التعلم عند الأطفال

تختلف أنواع صعوبات التعلم من طفل لآخر، وهنا يجب التأكيد أن صعوبات التعلم تختلف عن مرض التوحد أو متلازمة زيادة النشاط وضعف الفهم لدى الأطفال، أنواع صعوبات التعلم:

  1. عسر القراءة: يسبب هذا الخلل أو الاضطراب ضعف في قدرة الطفل على القراءة والكتابة، وإمكانياته على تعلم القواعد النحوية، كما يواجه الأطفال صعوبة في التعبير عن الأفكار باستخدام الكلمات.
  2. صعوبة في الحساب: عدم قدرة الطفل على إجراء عمليات حسابية مهما كانت بسيطة، كما تكون لديه مشكلة في عد الأرقام، حفظ جدول الضرب وغيرها من المسائل الحسابية.
  3. عسر الكتابة: تظهر هذه المشكلة في التأثير على إمكانية الطفل على الكتابة، مثل خط اليد السيء، عدم القدرة على التهجي، والصعوبة في التعبير عن الأفكار كتابياً.
  4. صعوبة الأداء الحركي: التأثير على قدرة الطفل الحركية مثل عدم القدرة على مسك الملعقة، ربط الحذاء لنفسه، ويستمر الأمر إلى ظهور عسر في الكتابة، وهي أهم وسائل التعلم لدى الطفل، أيضاً صعوبة في تحريك العينين والقدرة على الكلام.
  5. صعوبة في الفهم البصري: ليس المقصود هنا ضعف الرؤية، ولكنه الاضطراب أو الخلل في استيعاب المعلومات البصرية، مثل صعوبة الطفل في القراءة أو التفرقة بين صورتين متشابهتين ومعرفة أوجه الاختلاف، أيضاً عدم القدرة على تنظيم وتنسيق حركة العين واليد معاً.
  6. صعوبة في الفهم السمعي: ليس المقصود ضعف السمع، ولكنه الاضطراب في فهم المعلومات السمعية وتذكرها، مثل عسر بعض الأطفال في تكرار بعض الكلمات بعد المعلم، أيضاً صعوبة في الحفظ وتسميع الكلمات المخزنة.

طرق التعامل مع أطفال صعوبات التعلم

أكدت الأبحاث على صعوبات التعلم أن دور الأسرة هو الأهم في علاج مشاكل صعوبات التعلم وتقليلها، حيث أن الأسرة هي القادرة على التأثير على الطفل أكثر من دور المدرسة، وكما زاد الاهتمام من الأسرة وأفرادها يمكن تحقيق نجاح كبير في علاج المشكلة، ويمكن تلخيص دور الأسرة في:

  • مراقبة الطفل وتقييم أدائه، والإسراع في اتخاذ القرار بإخضاع الطفل إلى اختبارات تقييمية من خلال أخصائي متخصص للاطمئنان من وجود صعوبات في التعلم أم لا، حيث يعطي الأخصائي معرفة دقيقة حول حالة الطفل الصحية والتشخيص الدقيق للحالة.
  • ضرورة معرفة الأهل التطور الطبيعي لنمو الطفل ومتابعته باستمرار من قبل الدخول إلى المدرسة وحتى دخولها، والسؤال عند وجود أي ملاحظة حول نمو الطفل الجسدي والأكاديمي.
  •  ضرورة تأكيد التعاون بين الأسرة والمدرسة وأخصائي التربية الخاصة، وتنفيذ جميع التعليمات للتغلب على صعوبات التعلم.
  • يجب تقبل احتياجات الطفل والوقوف بجانبه للتغلب على هذه المشكلة، الابتعاد عن معاقبة الطفل بسبب التقصير الناتج عن صعوبات التعلم، حتى لا يزيد عبئة أكثر من قدراته.
  • زيادة البحث والتعلم والتمكن من التعلم عن هذه الإصابة، من أجل استيعاب الوسائل والأساليب المفيدة التي تساعد في حل المشكلة، التعرف على الدورات والبرامج التي تساعد هؤلاء الأطفال.
  • يفضل بعد معرفة تقييم الطفل، اتخاذ قرارات في صالح الطفل ومستقبله، تحمل المسؤولية على مساعدة الطفل على علاج هذه المشكلة بكل صبر.

طرق التعامل مع أطفال صعوبات التعلم دراسياً

هناك مجموعة من النصائح التي تساعد على التعامل مع أطفال صعوبات التعلم دراسياً، منها:

  • الامتناع عن استخدام مجموعة من الأساليب التي تشمل التهديد، المعاقبة، أو التوبيخ والاستهزاء بهؤلاء الأطفال في الفصل.
  • تقبل الطفل بجميع إمكانياته وتبني موقف إيجابي في التعامل معه، ويجب إدراك مدى الاختلاف بين هذا الطفل والآخرين من زملاؤه.
  • يجب أن يتضمن أسلوب التعليم نظام الأسئلة، التي تحفز وتعزز وظائف التفكير لدى الطفل.
  • الاعتماد على طرق وأساليب للتعليم تكون سهلة على الطفل، كما يجب معرفة نقاط القوة والتركيز عليها من أجل تحقيق فعالية أكبر.
  • استخدام أسلوب التعليم بالوسائل والصور التي توضح المعنى وتزيد من عملية التفكير، كما يفضل استخدام الأشياء الملموسة في تعليم أطفال صعوبات التعلم، والبعد عن أسلوب التلقين والحفظ.
  • اختيار المعلم المناسب لهذه المهمة، الذي يكون عنده الرغبة في تعليم هذه الفئة من الأطفال، وقادر على استيعاب احتياجاتهم للتعلم.
  • مد الطفل بالمهات التي تناسب قدراته و طريقته على الاستيعاب والتفكير، حيث لا تكون المهمة سهلة وبسيطة أو معقدة جداً، ويجب تحديد وقت مناسب لإنهاء المهمات.
  • تجهيز مجموعة من الخطط اليومية، تطبيق هذه الخطط على الطفل ويجب تنفيذها مع وضع التعليمات الخاصة والواجبات اليومية.
  • مساهمة الطفل في اختيار نوع الأنشطة المفضل في التعليم، مما يساعد على زيادة التركيز على عملية التعليم.
  • تنظيم وقت حل الواجبات، حيث تكون البداية مع الواجبات التي تستهلك وقت قصير، ثم الصعود إلى الواجبات التي تحتاج وقت أطول.
  • عدم استعجال الطفل في الإجابة عند أحد الأسئلة أو التمارين، والصبر حتى يأخذ وقته كاملاً.
  • الترابط والجمع بين خبرات الطفل السابقة في عملية التعليم والخبرات الجديدة.
  • فشل الطفل في اكتساب مهارة معينة لا يعني الفشل التام، حيث يمكن تغيير طريقة التعلم واستخدام طرق جديدة، ومع استمرار الفشل يمكن تغيير المهارة إلى نوع أبسط.