الرئيسية / شخصيات / رجب طيب أردوغان رئيس تركيا الثاني عشر

رجب طيب أردوغان رئيس تركيا الثاني عشر

رجب طيب أردوغان رئيس تركيا الثاني عشر، ولد في 26 فبراير 1954 في أسطنبول ويعود أصلة إلي مدينة طرابزون ، وقضي طفولته في محافظة ريزة علي البحر الأسود ثم عاد إلي أسطنبول مرة أخري وكان عمرة 13 عاما .

ولد رجب طيب اردوغان في أسرة فقيرة كما أستطاع مساعدة والدة عن طريق بيع البطيخ والبقسماط لكي يكتمل مراحلة التعليم الأبتدائية والأعدادية ، درس في مدرسة إمام الخطيب الإسلامية ثم أتم تعليمة في كلية الأقتصاد والعلوم الأدارية في جامعة مرمرة .

رجب طيب اردوغان
رجب طيب اردوغان

الحياة السياسة:

في نهاية التسعينات أنضم إلي حرب الخلاص الوطني بقيادة نجم الدين أريكان ، ولكن في 1980 حصل الأنقلاب العسكري وتم الغاء الحرب والغاء الأحزاب ، وفي 1983 عادات الحياة الحزينة لتركيا وعاد نشاط رجب طيب أردوغان من خلال حزب الرفاة في محافظة اسطنبول .

وفي عام 1989 دخل حزب الرفاة الانتخابات البلدية ، ومن هنا بدء بتحقيق أول أحلامها وحصل علي نتائج جيدة ، وتم ترشيح رجب طيب أردوغان في بلدية باي أغلو ، وذلك يرجع لحيويتها وكفائتها العالية ، ولكنه خسر في الانتخابات . 1994 رشح حزب الرفاة رجب طيب أردوغان إلي منصب عمدة اسطنبول ، وفاز في الانتخابات وحصل علي عدد كبير من المقاعد .

تأسيس حزب العدالة والتنمية:

في عام 1998 تم توجيه الأتهام لمحمد طيب اردوغان بالتحريض علي الكراهية الدينية واد ذلك إلي سجنة ومنعة من العمل في الؤظائف الحكومية .توليه رئاسة الوزارة:

2002 رشح رجب طيب أردوغان في الانتخابات التشريعية وفاز منه 363 نائبا مشكلا ، ولكن لم يستطيع أردوغان ترأس حكومية ولذلك يرجع لسجنة وقام بترك المهمة عبدالله غول ، وفي مارس 2003 أستطاع تولي رئاسة الحكومة بعد اسقاط الحكم عنه .

بعد تولية رئاسة الوزراء ، أول ما بدء به عمل علي الاستقرار والامن السياسي والأقتصادي والأجتماعي في تركيا ، وعقد الصلح مع الارمن بعد عداء التاريخي وأيضا مع اليونان ، وعمل علي فتح جسور بينه وبين أذربيجان وبقية الجمهوريات السوفيتية السابقة ، وعمل علي فتح الحدود مع عدد من الدول ورفع تأشيرة الدخول ، وعمل علي فتح ابواب اقتصاديا وسياسيا وأجتماعيا وثقافيا مع عدد من البلدان العالمية ، ومن هنا أصبحت مدينة إسطنبول العاصمة الثقافية الأوروبية عام 2009 .

رجب طيب اردوغان
رجب طيب اردوغان

السياسة الخارجية:

أردوغان وحرب غزة 2009

وقف رجب طيب أردوغان موقفا حازما ضد خرق إسرائيل للمعاهدات الدولية وقتلها للمدنينين أثناء الهجوم الإسرائيلي علي غزة ديسمبر 2010 ، وقام بجولة في الشرق الأوسط وعمل علي قيادة الدول بشأن تلك القضية ، وكان هذتا له رد فعل واضحا ادئ إلي أقلق اسرائيل وبدء التنقد بين إسرائيل وتركيا ، مما قال رجب طيب أردوغان إني متعاطف مع أهل غزة .

مؤتمر دافوس 2009:

غادر رجب طيب أردوغان 29 يناير منصة مؤاتمر دفواس غاضبا احتجاجا علي عدم أعطائه الوقت الكافي للرد علي الرئييس الإسرائيلي شيمون بيريز بخصوص الحرب علي غزة .

بعد دافع الرئيس الإسرائيلي عن اسرائيل وهاجم حماس وتكلم عن موضوع الصواريخ التي تطلق علي المستوطنات وأشار بأصابعة ماذا كان يفعل رجب طيب أردوغان  لو أن الصواريخ تطلق علي إسطنبول كل ليلة ، وقال “إسرائيل لا تريد إطلاق النار على أحد لكن حماس لم تترك لنا خياراً” .

قام اردوغان برد علي أقوالة بعنف وقال (إنك أكبر مني سناً ولكن لا يحق لك أن تتحدث بهذه اللهجة والصوت العالي الذي يثبت أنك مذنب. وتابع: إن الجيش الإسرائيلي يقتل الأطفال في شواطئ غزة، ورؤساء وزرائكم قالوا لي إنهم يكونون سعداء جداً عندما يدخلون غزة على متن دبابتهم.).

رجب طيب اردوغان
رجب طيب اردوغان

لهذا لم يترك رئيس الجلسة بأعطاء الفرصة لأردوغان بتكملة حديثة ، لذالك أنسحاب رئيس تركيا من المؤتمر غاضبا وقال للمشرفين علي الجلسة “شكراً لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونني أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة 25 دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب”، وأضاف أردوغان في المؤتمر الذي عقد بعد الجلسة إنه تحدث 12 دقيقة خلال المنتدى كما تحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بدوره 12 دقيقة، غير أن بيريز تحدث 25 دقيقة، ولما طلب التعقيب عليه منعه مدير الجلسة).

جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام:

منحة السعودية جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الأسلام وذلك عام 2010 ، وقال عبدالله العثيمنين الأمين  العام للجائزة إن لجنة الاختيار لجائزة خدمة الإسلام التي يرأسها في ذلك الوقت ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز اختارت أردوغان لقيامه بجهود بناءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولاَّها، “ومن تلك المناصب أنه كان عمدة مدينة إسطنبول حيث حقَّق إنجازات رائدة في تطويرها. وبعد أن تولَّى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة؛ وطنياً وإسلاميا وعالمياً”. وقد تم منحه شهادة دكتوراة فخرية من جامعة أم القرى بمكة المكرمة في مجال خدمة الإسلام بتاريخ 1431/3/23 هـ

رجب طيب اردوغان
رجب طيب اردوغان

جائزة القذافي لحقوق الإنسان:

في يوم الاثنين 29 نوفمبر 2010 تم تسلم رئيس الوزراء التركي جائزة القذافي لحقوق الإنسان من خلال الحفل الذي تنظمة مؤسسة القذافي العالمية لحقوق الإنسان وتم هذا في مسرح فندق المهاري بطرابلس ليبيا .

أرودوغان ورئيس روسيا دمتري مدفيدف:

فار اردوغان بوسام التميز لأكثر الشخصيات تأثيرا في العالم عام 2014 في قائمة الملوك والرؤساء وكبار السياسين من خلال التصويت الذي أنشاءة المجلس الدولي لحقوق الإنسان .

مذبحة درسيم:

قام اردوغان في 23 نوفمبر 2011 خلال أجتماع لحزب العدالة والتنمية في أنقرة اعتذارا تاريخيا باسم دولة تركيا حول الاحداث الماساوية التي وقعت (1936-1939) في منطقة درسيم ، وهي التي قامت بها الحكومة التركية ممثلة بالحزب الجمهوري بحق الأكراد العلويين في نهاية الثلاثينات من القرن الماضي ، ونص الاعتذار علي الترحيب الشديد من قبل رئاسة إقليم كوردستان وهي التي رحبت بتصريحات اردوغان مما قالت ان هذا التصريح لمرحلة التقدم في الديمقراطي في تركيا .

رجب طيب اردوغان
رجب طيب اردوغان

 

دعمه للقضية الفلسطينية:

يؤيد الفصائل الفلسطينية الموقف التركي التي دافع ضد العدوان الإسرائيلي ، كما كان اردوغان ضد الموقف الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ، كانت المواقف التركية واضحة ضد المواقف الاسرائيلية في غزة ، حيث قامت تركيا بالنداء بأن القضية الفلسطنية هي قضية عربية تمس الدول العربية ، ويجب تدخل الدول العربية كافة .

المواقف التركي ضد حرب غزة :

أولا: الإدانة الواضحة لإسرائيل من الناحية العسكرية والسياسية لكل عدوان شنته إسرائيل على الدولة الفلسطينية.

ثانيا : عملت علي دعوة المؤسسات الدولية وعلي راسها الدول المتحدة العربية للدعوة لاطلاق النار علي الجانب الإسرائيلي .

ثالثا : قام اردوغان رئيس الوزراء التركي بالاتصال ب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، وهي التي تعمل علي قيادة العدوان الإسرائيلي ، وشمل الاتصال الادلة السياسية المهمة من الجانب التركي .

رابعا: إعلان رئيس الوزراء التركي أردوغان وقف المصالحة، ووقف التعاون مع إسرائيل في حال عدم وقف العدوان والظلم على فلسطين.

خامسا: إعلان رئاسة الوزارة التركية تعليمات واضحة للمؤسسات التركية بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني.

سادسا: مظاهرات واسعة من الشارع التركي تطلب رفع العدوان والظلم عن الشعب الفلسطيني. و من الجدير بالذكر بأن الموقف التركي تجاه القضية الفلسطينية كان مختلفا عن النشاط العربي في مختلف الدول العربية، وكان أنشطها من حيث المساعدات والتحرك السياسي، والذي كان واضحا من خلال أسطول الحرية من الجانب التركي، وكان دليلا على الاهتمام بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

رجب طيب اردوغان
رجب طيب اردوغان

الحرب على غزة 2008–2009:

تم دعم اسطول الحرية المتجة لغزة المكون من 6 سفن ، وكانت تشمل 3 سفن تركية و2 من السفن البريطانيا ، وأيضا سفينة مشتركة بين اليونان وأيرلنداوالجزائر والكويت ، وكنت حاملة مواد إغاثة ومساعدات إنسانية ، وكنت أيضا شاملة 750 من السياسين ومنهم الصحافين ووسائل الاعلام الدولية .

مما قامت الجمعيات المعارضين للحصار الإسرائيلي المفروض علي غزة من عام 2007 وكنت متعاطفة مع غزة مما قامت بتجهيز القافلة وتسييرها ، خلال سير أسطول الحرية لغزة تعرض لهجوم من الجيش الإسرائيلي وقتل فيه أعداد من المتضامنين من غزة .

في صفقة وفاء الأحرار وهذة صفقة التبادل بين حركة حماس وإسرائيل عام 2011 ،قام اردوغان باستقبال العديد من الاسري المحررين من فلسطين .

رجب طيب اردوغان
رجب طيب اردوغان

محاولة الانقلاب في 2016:

قامت مجموعه من الجيش التركي بمحاولة الانقلاب العسكري وأسقاط حكومة العدالة والتنمية في مساء الجمعة 15 يوليو 2016 ، وعملت علي السيطرة علي محطة التليفزيون TRT الاولى مؤقتا مما أعلنت تسلمها لزمام الحكم

وفرض حالة الطورئ ، ولم ياخذ الانقلاب التأيد من كافة القوي الساسية ومنها المعارضة العلمانية اعلنت رفضها للانقلاب ، وتم بعدها خروج الرئيس أرودغان في بث مباشر عن طريق الهاتف فيس تايم مما دعا الشعب للتظاهر ضد الانقلاب ، وخرج الشعب في مظاهرات حاشدة ، وقامو بالقبض علي مجموعة من قادة الانقلاب مما أدائ إلي سقوط الانقلاب في اقل من 8 ساعات وتم القبض علي المشاركين به ، ومن هنا القي الرئيس أردوغان خطابا قال فية :

«أننا قمنا بشراء السلاح للدفاع عن أرضنا وليس حمله في وجه بعضنا كما فعل الانقلابيون»
، كما أوضح أردوغان أن البلاد لم تعد كما كانت من قبل.

وأيد الكثير من رجال الدولة رفضهم للإنقلاب وكان علي رأسهما وزير الدفاع التركي ورئيس الوزراء وجميع أعضاء البرلمان وأجتمع رئيس البرلمان بجميع الأعضاء ليلا ودعي لجلسة طارئة يوم السبت رفضا لأي شكل من الاشكال لتغير الحكم .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *