تصنيف الإعاقات وأنواعها‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 20 ديسمبر 2018 - 10:09 Wednesday , 23 January 2019 - 07:45 تصنيف الإعاقات وأنواعها‎ Benefits-ginger.com‎
تصنيف الإعاقات وأنواعها‎

تصنيف الإعاقات وأنواعها، الإعاقة ليست اختلاف الشخص المقصود عن الشكل الطبيعي للآخرين، ولكن الإعاقة هي طريقة التفكير الخاطئة حول هؤلاء الأشخاص وأنهم لا يتمتعون بنفس الحقوق والواجبات مثل الأشخاص العاديين، ويمكن التعرف على تصنيف الإعاقات من خلال مركز الفوائد العامة في هذا المقال.

تعريف الإعاقة

الإعاقة لها أشكال متعددة في الجسم، وقد نشرت منظمة الصحة العالمية أن الإعاقة هي العجز، هي التي تؤدي إلى تقييد الحركة والنشاط والمشاركة في الإنسان، وأيضاً العجز هو الاضطراب في كيفية الأداء الوظيفي للجسم، مما يقلل من القدرة على أداء النشاطات المختلفة وتحدي الظروف والمصاعب، كما أن الشخص المصاب بالإعاقة لا يكون قادر على التعامل مع الآخرين في أمور الحياة الطبيعية، الإعاقة من المنوعات الطبية تطلق على الأفراد الغير قادرين على أداء المهام الطبيعية في وقت واحد، أو غير قادرين على الجمع بين وظائف بسيطة مثل الأعمال المنزلية والعناية بالنفس.

أنواع الإعاقات

أولاً الإعاقة السمعية

  • تحدث إصابة الطفل في السنوات الأولى من عمره بالصمم الكلي، مما يؤدي إلى صعوبة الكلام واكتساب اللغة للتحدث.
  • تحدث الإعاقة السمعية بسبب الصمم الجزئي، مما ينتج عنها فقدان جزء من السمع، وهذا يظهر في طريقة نطقه حسب درجة استماعه.
  • يجب على الطبيب المتخصص تحديد درجة الإعاقة السمعية لدى الطفل سواء كانت الإعاقة كلية أو جزئية، ويستخدم وحدة قياس السمع “ديسيبل”، وهنا يتم تحديد الفترة العمرية للطفل التي تحدثت فيها الظاهرة، الموقع الرئيسي للإعاقة سواء كانت مركزية أو حسية أو عصبية ودرجة شدتها.
  • قد تحدث الإعاقة السمعية نتيجة انتقال بعض الجينات الوراثية من الآباء إلى الأبناء مما يسبب هذه المشكلة.
  • معظم مشاكل الإعاقة السمعية تحدث نتيجة زواج الأقارب.
  • تعرض الطفل في السنوات الأولى إلى الأصوات العالية والصاخبة تضر حاسة السمع لدى الطفل.
  • قد تحدث الإعاقة للطفل من البيئة، مثل تعرض الطفل لمرض الحصبة، أو نتيجة تناول المضادات الحيوية خلال فترة الحمل.

ثانياً الإعاقة البصرية

نوع الإعاقة التي لا يستطيع المريض الرؤية سواء بشكل جزئي أو كلي، والتي تكون ناتجة عن أسباب متعددة، منها اضطراب أو خلل في شبكية العين، وجود مياه زرقاء في العين، مشاكل تصيب عضلات العين، وتعتمد عملية التعلم في حالة الإعاقة البصرية على استخدام طريقة بريل أو الشرائط المسجلة.

ثالثاً الإعاقة الحركية

  • أثبتت الدراسات أن هذا النوع من الإعاقة هو الثالث انتشاراً على مستوى العالم.
  • يطلق عليه الشخص المصاب بالإعاقة الجسدية، مما يقلل من قدرته على الأعمال اليومية والحركة.
  • تحدث نتيجة تشوه خلقي مثل الشلل الدماغي.
  • الأعراض تبدأ من توقف الأطراف عن النمو، خلل في وظائف الجهاز العصبي، أو اضطرابات في خلايا المخ.
  • قد يصاب الطفل بالإعاقة الحركية نتيجة عسر الولادة.

رابعاً الإعاقة النطقية

يفقد الشخص المريض القدرة على النطق جزئياً أو كلياً، مما ينتج عنها التواصل باستخدام لغة الإشارة.

خامساً الإعاقة العقلية

  • من أكثر أنواع الإعاقات انتشاراً في العالم.
  • الإعاقة العقلية هي الانخفاض في المستوى الوظيفي في المخ عن المعدلات الطبيعية بمقدارين.
  • تظهر الإعاقة العقلية على الطفل منذ الولادة من خلال علامات تدل على العجز الفكري.
  • تحدث هذه الإعاقة نتيجة عوامل وراثية و جينات تنتقل من الآباء.
  • تنتقل الجينات المحملة بالأورام الخبيثة إلى الطفل من الأم قبل الولادة، وقد تحدث نتيجة تناول أنواع من الأدوية والعقاقير الخاطئة، الإصابة بتسمم في البلازما أو نتيجة التعرض إلى إشاعات ضارة.
  • نقص نسبة الأوكسجين وعنصر اليود عند الولادة وأيضاً قلة تغذية الجنين في الرحم من أسباب الإعاقة العقلية.
  • الإصابة بأمراض منها التهاب السحايا يؤثر على الحالة العقلية للطفل.

سادساً مرض التوحد

  • ينتشر مرض التوحد بين العديد من الأطفال على مستوى العالم.
  • أوضحت الجمعية الأمريكية للطب النفسي أن التوحد نوع من الإعاقات المتعددة والمتطورة، يؤدي إلى انخفاض قدرة الطفل على التفاعل مع المجتمع، مع وجود صعوبة كبيرة في طريقة النطق وخلل في السلوكيات العامة تظهر منذ السنوات الأولى بعد الولادة.
  • قد يصاب الطفل بالتوحد نتيجة عوامل وراثية.
  • زيادة بعض الإفرازات في المخ عن المعدل الطبيعي لها مما يؤدي إلى ضعف الأداء الوظيفي في المخ، يؤثر على الطفل ويصاب بالتوحد.
  • أو نتيجة اضطراب وخلل في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه الطفل.

الاضطرابات السلوكية

تعد الإضطرابات السلوكية أيضاً واحدة من الإعاقات التي تصيب الطفل، حيث يحدث خلل بيولوجي مثل الفصام في الطفولة، أو بسبب علاقة يتم اكتسابها من علاقة الأب والأم مع الطفل في المنزل والبيئة المحيطة، وقد تحدث الاضطرابات السلوكية أيضاً بسبب مجموعة من العوامل البيئية والبيولوجية معاً.